السيد علي الحسيني الميلاني
175
نفحات الأزهار
فقال : ما كنت لأسبق باسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم أخبر النبي فقال : ما كنت لأسبق باسمه ربي عز وجل . فأوحى الله جل جلاله إلى جبرائيل إنه قد ولد . . . " . إلى آخر الحديث كما تقدم ( 1 ) . رواية المحب الطبري ورواه أحمد بن عبد الله المحب الطبري - وهو من مشاهير حفاظهم - حيث قال : " عن أسماء بنت عميس قالت : قبلت فاطمة بالحسن - رضي الله عنه - فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وقال : يا أسماء ، هلمي ابني ، فدفعته إليه في خرقة صفراء ، فألقاها عنه قائلا : ألم أعهد إليكن أن لا تلفوا مولودا في خرقة صفراء ! فلففته بخرقة بيضاء ، فأخذه وأذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى ، ثم قال لعلي - رضي الله عنه - : أي شئ سميت ابني ؟ فقال : ما كنت لأسبقك بذلك . فقال : ولا أنا سابق ربي به . فهبط جبرئيل - عليه السلام - وقال : يا محمد ، إن ربك يقرؤك السلام ويقول لك : علي منك بمنزلة هارون من موسى . . . خرجه الإمام علي بن موسى الرضا " ( 2 ) .
--> ( 1 ) وسيلة المتعبدين إلى متابعة سيد المرسلين 5 / 225 . ( 2 ) ذخائر العقبى بمناقب ذوي القربى : 120 .